فصل: المنذر بن عمرو بن خنيس:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: الاستيعاب في معرفة الأصحاب (نسخة منقحة)



.المنذر بن عبد الله:

الأنصاري الساعدي. استشهد يوم الطائف هو المنذر بن عباد فيما أظن. والله أعلم.

.المنذر بن عدي:

بن المنذر بن عدي بن حجر بن وهب بن ربيعة ابن معاوية الأكبر ممن وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم ذكره الطبري.

.المنذر بن عرفجة:

بن كعب بن النحاط بن كعب بن حارثة بن غنم الأنصاري الأوسي شهد بدرًا.

.المنذر بن عمرو الدارمي:

وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من ولده أبو جعفر أحمد بن سعيد بن صخر بن سليمان بن سعيد بن قيس ابن عبد الله بن المنذر بن الدارمي المحدث. توفي سنة ثلاث وخمسين ومائتين. حدث عنه البخاري وأبو داود وجماعة ذكره السراج في تاريخه.

.المنذر بن عمرو بن خنيس:

بن حارثة بن لوذان بن عبد ود بن زيد ابن ثعلبة بن الخزرج الأنصاري الساعدي. وهو المعروف بالمعنق للموت. وبعضهم يقول: أعنق ليموت. شهد العقبة وبدرًا وأحدًا وكان أحد السبعين الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأحد النقباء الاثني عشر، وكان يكتب في الجاهلية بالعربية وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين طليب بن عمير في قول محمد بن عمر الواقدي. وأما ابن إسحاق فقال: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين أبي ذر الغفاري وكان محمد ابن عمر ينكر ذلك ويقول: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أصحابه قبل بدر وأبو ذر يومئذ غائب عن المدينة، ولم يشهد بدرًا ولا أحدًا ولا الخندق، وإنما قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك وقد قطعت بدر المواخاة.
قال أبو عمر: وكان على الميسرة يوم أحد وقتل بعد أحد بأربعة أشهر أو نحوها وذلك سنة أربع في أولها- يوم بئر معونة شهيدًا، وكان هو أمير تلك السرية وذلك أن أبا براء عامر بن جعفر الذي قال له (ملاعب الأسنة) قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل إسلامه، فقال: لو بعثت إلى أهل نجد لاستجابوا لك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أخاف عليهم أهل نجد». فقال: أنا جار لهم فابعثهم. فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعين رجلًا عليهم المنذر بن عمرو هذا ومنهم الحارث بن الصمة وحرام بن ملحان وعامر بن فهيرة فلما نزلوا بئر معونة وهي بين أرض بني عامر وحرة بني سليم بعثوا حرام بن ملحان إلى عامر بن الطفيل بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم ينظر فيه وقتل حرام بن ملحان، ثم استصرخ على أصحابه بني عامر فلم يجيبوه وقالوا: لن نخفر أبا براء يعنون ملاعب الأسنة لأنه عقد لهم جوارًا، فاستصرخ عليهم قبائل بني سليم عصية، ورعلًا، وذكوان والقارة، فأجابوه وخرجوا معه حتى غشوا القوم وأحاطوا بهم فقاتلوا حتى قتلوا عن آخرهم إلا كعب بن يزيد فإنهم تركوه وبه رمق فعاش حتى قتل يوم الخندق هكذا قال أهل السير ابن اسحاق وغيره.

.المنذر بن قدامة الأنصاري:

من بني غنم بن السلم بن مالك بن الأوس ذكره موسى بن عقبة وغيره في البدريين.

.المنذر بن قيس:

بن عمرو بن عبيد الله بن مالك بن عدي بن علي من بني غنم بن عدي بن النجار شهد أحدًا وما بعدها واستشهد مع ابنه سليط يوم الجسر قاله العدوي.

.المنذر بن محمد بن عقبة:

بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبى ابن كلفة بن عوف بن عمر بن عوف بن مالك بن الأوس. شهد بدرًا وأحدًا وقتل يوم بئر معونة.

.المنذر بن يزيد:

بن عامر بن حديدة وأخوه عبد الرحمن أدركا الصحابة ولهما شيء قاله العدوي.

.باب منقذ:

.منقذ بن زيد:

بن الحارث ذكره بعض من ألف في الصحابة ولا أعرفه.

.منقذ بن عمرو المازني:

الأنصاري، مدني له صحبة هو جد محمد بن يحيى بن حبان كان قد أصابته ضربة في رأسه فتغير لسانه وعقله، فجعله رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيعته بالخيار ثلاث ليال وذلك لأنه شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يخدع في البيوع. وقد قيل إن الذي جعل له رسول الله صلى الله عليه وسلم الخيار هو ابنه حبان بن منقذ وأما ابن إسحاق فروى عن محمد بن يحيى بن حبان عن عمه واسع بن حبان أن جده منقذ بن عمرو أصابته آفة في رأسه فكسرت لسانه ونازعت عقله وكان لا يدع التجارة ولا يزال يغبن فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «إذا بعت فقل لا خلابة وأنت في كل سلعة تبيعها بالخيار ثلاث ليال». وعاش ثلاثين ومائة سنة وكان في زمن عثمان حين كثر الناس يبتاع في السوق فيغبن فيصير إلى أهله فيلومونه فيرده ويقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل لي الخيار ثلاثًا حتى يمر الرجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول: صدق. ذكره البخاري في التاريخ عن عياش بن الوليد عن عبد الأعلى عن ابن إسحاق.

.منقذ بن لبابة الأسدي:

من بني أسد بن خزيمة ذكره ابن إسحاق فيمن هاجر إلى المدينة من بني غنم بن دودان بن أسد.

.باب المهاجر:

.المهاجر بن أمية:

بن المغيرة القرشي المخزومي، أخو أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم لأبيها وأمها وكان اسمه الوليد، فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمه وقال لأم سلمة: «هو المهاجر». وكانت قالت له: قدم أخي الوليد مهاجرًا فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هو المهاجر». فعرفت أم سلمة ما أراد من تحويل اسم الوليد فقالت: هو المهاجر يا رسول الله صلى الله عليه وسلم في خبر فيه طول وفيه عيب اسم الوليد، ثم بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم المهاجر بن أبي أمية إلى الحارث بن عبد كلال الحميري ملك اليمن، واستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم أيضًا على صدقات كندة والصدف، ثم ولاه أبو بكر اليمن وهو الذي افتتح حصن النجير بحضرموت مع زياد من لبيد الأنصاري وهما بعثا بالأشعث بن قيس أسيرًا فمن عليه أبو بكر أو حقن دمه وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: وجدت في كتاب أبي بخطه: حدثنا الشافعي في نسب قريش في بني مخزوم المهاجر بن أبي أمية شهد فتح حصن النجير.

.المهاجر بن خالد:

بن الوليد بن المغيرة القرشي المخزومي. كان غلامًا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم هو وأخوه عبد الرحمن بن خالد وكانا مختلفين. كان عبد الرحمن مع معاوية وكان المهاجر مع علي بن أبي طالب محبًا فيه وفي ذريته، وشهد معه الجمل وصفين وكان له ابن يسمى خالد ابن المهاجر ولما قتل اليهودي ابن أثال طبيب معاوية عمه عبد الرحمن بن الوليد كان عروة بن الزبير يعيره بترك ثأره، فخرج خالد ونافع مولاه من المدينة حتى أتيا دمشق فرصدا الطبيب ليلًا عند مسجد دمشق وكان يسمر عند معاوية فلما انتهى إليهما ومعه قوم من حشم معاوية حملا عليهم فانفرجوا وضرب خالد بن المهاجر اليهودي الطبيب فقتله في خبر طويل ذكره جماعة من أهل العلم بالأخبار منهم عمر بن شبة وغيره، ثم انصرف خالد بن المهاجر إلى المدينة وهو يقول لعروة بن الزبير:
قضى لابن سيف الله بالحق سيفه ** وعري من حمل الذحول رواحله

فإن كان حقًّا فهو حق أصابه ** وإن كان ظنًا فهو بالظن فاعله

سل ابن أثال هل ثأرت ابن خالد ** وهذا ابن جرموز فهل أنت قاتله

يريد أن ابن الزبير لم ينتصر منهم لأبيه فيقتل ابن جرموز قاتله.
قال أبو عمر: قالوا: إن المهاجر بن خالد بن الوليد فقئت عينة يوم الجمل وقتل يوم صفين وهو مع علي.

.المهاجر بن زياد:

الحارثي، أخو الربيع بن زياد لا أعلم له رواية وفي صحبته نظر. قتل المهاجر بن زياد هذا بمناذر سنة تسع عشرة.

.المهاجر مولى أم سلمة:

قال: خدمت النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه بكير مولى عمير أو عمرة جد يحيى بن عبد الله بن بكير المخزومي مولى لهم يعد مهاجر هذا في أهل مصر لا أدري أهو الذي روى في نعل رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لها قبالان أم لا!.

.المهاجر بن قنفذ:

بن عمير بن جدعان بن كعب بن سعيد بن تيم بن مرة القرشي التيمي، جد محمد بن زيد بن المهاجر يقال: إن اسم المهاجر هذا عمرو وإن اسم قنفذ خلف وإن مهاجرًا وقنفذا لقبان فهو عمرو بن خلف بن عمير وإنما قيل له المهاجر، لأنه قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلمًا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هذا المهاجر حقًّا». وقد قيل: إن المهاجر ابن قنفذ أسلم يوم فتح مكة وسكن البصرة ومات بها روى عنه أبو ساسان حصين بن المنذر.

.المهاجر رجل من الصحابة:

روى أن نعل رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لها قبالان.

.باب الأفراد في حرف الميم:

.مبرح بن شهاب بن الحارث:

بن ربيعة بن سعد الرعيني. أحد وفد بني رعين الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان علي ميسرة عمرو بن العاص يوم دخل مصر وخطته بجيزة الفسطاط ذكره أبو سعيد بن يونس في تاريخ المصريين له.

.مبرح بن شهاب الحارثي:

له صحبة ذكره ابن يونس فيمن شهد فتح مصر من الصحابة قال: وله خطة معروفة بالجيزة جيزة مصر هذا الاسم والذي قبله قد تقدما بزيادات.

.مبشر بن الحارث:

بن عمرو بن حارثة بن الهيثم بن ظفر الأنصاري الظفري شهد أحدًا مع أخويه: بشر وبشير وقد ذكرنا خبر بشر في بابه وذكرنا خبر أخيه بشير ولم نذكر بشيرًا لأنه ارتد ومات كافرًا.

.مبشر بن عبد المنذر:

بن زنبر بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس. شهد بدرًا مع أخيه أبي لبابة ابن عبد المنذر وقتل مبشر يومئذ ببدر شهيدًا. وقيل: قتل بخيبر قال العدوي: شهد بدرًا وأحدًا وقتل يومئذ لا عقب له.

.متمم بن نويرة:

بن حمزة بن اليربوعي التميمي الشاعر. قال الطبري: مالك بن نويرة بن حمزة التميمي بعثه النبي صلى الله عليه وسلم على صدقة بني يربوع وكان قد أسلم هو وأخوه متمم. قال أبو عمر: أما مالك فقتله خالد بن الوليد واختلف فيه هل قتله مرتدًا أو مسلمًا وأما متمم فلم يختلف في إسلامه وكان شاعرًا محسنًا ليس لأحد في المراثي كأشعاره التي يرثي بها أخاه مالكًا.